يا للفراغ الذي يغزو الروح خلسة كأن سكينا باردة تفرغ القلب من الوجد أشخاص كانوا قصائد. الصبح المضيئة فصاروا ذكرى تمزق الصدر ولا ترد أمكنة كانت للأحلام مفرا فأغلقت أبوابها.
وقد يغزو القلب من لانراه يستعمر الفؤاد يحتل الروح إنه ذاك البعيد لا تشعر به من لمسة يد حانيه إنما تميزه لمسة الروح يسكنها دون صوت او همس دون ان