مع دقات الساعة الأخيرة من العام المنصرم، يستقبل العالم عامًا ميلاديًا جديدًا محمّلًا بتطلعات متجددة، وأحلام مؤجلة، ورسائل أمل لا تنقطع. لحظة الانتقال من عام إلى آخر لا تُعد مجرد