بقلم: د. تامر عبد القادر عمار هنا… على ضفاف البحر الأحمر، في مدينةٍ نُقشت على جبين التاريخ عنوانًا للسلام، تتحدث مصر بلغةٍ لا يجيدها إلا العظماء: لغة الحكمة والعقل والمسؤولية.