تمر الأزمات على النفس البشرية كالأعاصير؛ لا تكتفي بهز الأركان، بل قد تعيد تشكيل خارطة حياتنا بالكامل. وعندما يتفاقم الابتلاء ليصبح “أزمة كبرى” أو فاجعة غير متوقعة، يقف الإنسان حائراً