انتهت الصرخة، لكن صداها ظل يتردد في جنبات الحقول، وكأن النخيل الواقف على حواف النيل صار يهمس بها في أذن الريح. غادر القطار، مخلفاً وراءه سحابة من الدخان الأسود الكثيف
كانت الشمس تميلُ نحو الغروب، تفرشُ عباءتها الذهبية فوق حقول المنيا الخضراء، حيث تتمايل سنابل القمح مع نسمات الربيع كأنها تؤدي صلاة شكرٍ صامتة. في ذلك الركن الهادئ من “عروس