لم أبرئني … لكنني صمت لم أتأقلم… بل اعتدت كما يعتاد الجفنُ سهادَ السأم كما يعتاد القلبُ بردَ العدم اعتدت الفراغ وكم… صارت ملامحه في روحي مثل طيفٍ لم يُهزم