في صباح يوم ربيعي دافئ،خرجت الطفله ليلى ذات الاثنى عشر عاما من منزلها وهي تحمل دفترا صغيرا قررت ان تكتب فيه سرا ستبحث عنه طوال اليوم وهو كيف يجد الانسان