بقلمي الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة في مشهد لا يخلو من السخرية، أثبتت الوقائع الميدانية المرّة مفارقة واضحة، كيف يمكن لكرة قدم تحريك طاقات وحشود هائلة واستنفِار الحكومات بشكل هيستيري،