في زمنٍ تَكاثرت فيه الألقاب وتناقصت القيم، يبقى “العامل” هو الاسم الأصدق، والأجدر بالتبجيل. ففي الأول من مايو من كل عام، تتوقف عجلة الحياة لحظة، لا لتتراخى، بل لتوجه أنظارها