في قاعة العدالة، حيث تُرفع الأصوات بعد طول صمت، وقف طفل لا تزال الطفولة تلمع في عينيه، لكنه يحمل على كتفيه وجعًا أثقل من الجبال. ياسين، تلميذ دمنهور، لم يكن