لم يكن الألم يصرخ دائمًا. أحيانًا كان يكتفي بأن يجلس في الزاوية، صامتًا، يراقب حياة فريدة وهي تمضي وكأنها تخص شخصًا آخر. كانت فريدة تُجيد الضحك في الأماكن العامة، تُجيد