زارَني يوماً يختالُ كالغَزالِ ظَننتهُ غُرَّةَ الشَّهر فطَلعتهُ كالهِلالِ وجهُهُ شَمسُ النَّهار فاحتارَ عقلي إن كُنَّا ضُجىً أو باللَّيالي خَدُّهُ يُخجِلُ الوَرد بِما يَفوقَهُ فى الجَمالِ وإذا تَبَسَّمَ ترىَ ثغرُهُ