قراءة تحليلية حول الإتفاقية . بقلمي الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة. حين قرأتُ عناوين اتفاقيةٍ كـ”سيداو”، شعرتُ كأنّها لم تُكتب على الورق بل على جرحٍ قديمٍ ينزف في قلب المرأة،