رُوْحٌ ثَكْلَى تُنَاجِي رَبَّهَا أَنِ اِحْفَظْ سُوْرِيَّةْ وَأَهْلَهَا سُوْرِيَّةْ الحَبِيْبَةْ بِالقَلْبِ مَسْكَنُهَا وَالكُلُّ يُحِبُّهَا مِنْ طِيْبِ ثَرَاهَا عَرُوْسُ المَجْدِ وَدُرَّةُ الشَّرْقِ وَعِزُّ العَرَبِ لِرِفْعَةِ سَنَاهَا الأَصَالَةُ بِجُذُوْرِهَا عَمِيْقَةٌ فِي أَرْضِهَا