إنّي أقُصُّ على الأَحْزانِ ما فِينا أُهَجِّئُ الحَرْفَ مَلْهوفًا لماضِينا أَنَكْتَفي بنَسيمِ الشَّوقِ يُؤنِسُنا؟ أمِ الصَّبابَةُ ما زالَتْ تُجافِينا ما لي أراكِ إلى الأَرْزاءِ مُذْعِنَةً أَمْ أنَّ بُعدي أحالَ الدَّهْرَ