أنتَ الضياءُ وشمسُ عمريَ يا أملْ ونجمُ روحيَ في سماءِ القلبِ لا يغيبُ هذا وهجُ حسنِكَ قد سكنَ أوردتي وأوقدَ من نارِ اشتياقي ذاكَ اللهيبُ أهوى لهيبَكَ لم تمسسْ لظاهُ