أتودُّ مرْحمةً وكفُّكَ جعْدُ وعليْك شاراتُ القساوةُ تبْدُو تسْعى على غيْر الأصـولِ بلهْفةٍ وتُخادعُ الموْلى وأنْت العبْدُ نارُ الضّغينة في خطاك دفينةٌ ضاقتْ بها الدّنْيا وضاق الحدُّ يا أيّها المدفونُ