في وجهِهِ نوعٌ غَريبٌ مِنَ الصَّفا وحين يراني أراهُ دائِماً مُتَكَلِّفا عيناهُ تَحمِلُ كلاماً ويُشعِرُني أنَّهُ مُتأنِّفا يتَصَنَّعُ الصُدودَ ويدَّعي الجَفا ولقد جوىَ الفؤادُ مِن شِدَّةِ الوجدِ واكتَفىَ فإلىَ متى