بقلم: عبدالله سليم في مساءٍ خريفي من أمسيات أكتوبر، جلست الجدة “سلمة ” على شُرفة بيتها الريفي، يلفّها عبق النيل وصوت المذياع العتيق وهو يذيع أغاني النصر. إلى جوارها جلس