ما أجملُ ايَّامِ الهَوىَ إذ تكوي الرُّوحُ والقَلبُ فأُراوِغُكَ بالهِجرانِ وتُداعِبُني بالعَتَبِ وهل يَستَقيمُ الحُبُّ بِلا رَهَبٍ ولا رَغَبِ فأين حلاوة الكَلِمِ وما قَرأناهُ في الكُتُبِ وبعدُ سكينةُ الرُّوحِ لَهفةٌ