تُلاغِـي سَطْرَهُ بِلَطِيْفِ قَوْلٍ وتَنْسِجُ وَهْمَهَا في كُلِّ هَمِّ يُطَمْئِنُني: “هي اللاشيءُ عندي” وتَبني بيتَها من طيفِ حلمِ تَصُوْغُ ضياءَ مُهْجَتِهِ خيوطاً وتَنْسِجُ فخَّـها في كُلِّ نَهْمِ تَغَنَّتْ أَنَّـها لَه