كلّ الزّهور في غيابك.. تذبل ثمّ تموت.. وأعراف الياسمين.. تلتوي أعناقها، وبتلاتها البيضاء، تُؤثر الصّمت والسّكوت.. والموسيقى تنتحر مقاماتها.. في محرابك يا حَبّ التّوت.. كيف لي أن أتحمّل.. ذاك الحنين؟