أيا ظلمة النفس..انبلجي رويدا ..رويدا…اتركي مكانك لمولود الضياء كي يحل حيث الأهل والسهل بجنبات أرواحنا الهلكى خذلانا بيد الأيام…استديري وتأهبي للرحيل معلنة الجلاء عن جنبات نفس استعمر ليلك زمان صفوها
كم كنتَ معطاءً، تعطي كل ما عندك دون أن تنتظر شيئًا في المقابل، ولم تبخل يومًا. عطاؤك كان يتدفق بلا انزعاج ولا تكبر، حبًا وودًا ونصيحة، دون انتظار لمقابل. ما
هنا تبقى الحقيقة ثابتة لا تتبدل: الوطن ليس قطعة جغرافيا، بل ذاكرة وهوية، وكيان معنوي نحمله في أعماقنا قبل أن نحمله في بطاقات الهوية. إن الوطنية ليست انفعالًا، ولا هتافًا
تمرّ الأعوام يا أبي، ولا تزال ذكراك تسكنني كما تسكن النسمة صباحات الربيع. رحلتَ جسدًا، لكنك بقيت في كل تفاصيل الحياة: في دعائي، في صوتي حين أتماسك، في ملامحي حين