فحين انزويت بعشفي بعيدا ؛أغالب شوقا تخطي الوتين وأهجر دربا سبى خطو قلب توغل حتى أضل السنين فما عاد يدري : أشيب عراه فألقى رحاله ؟!! أم قد تغشى هواه