مع إسدال الستار على عام 2025، يقف المشهد العام أمام لحظة فاصلة تحمل في طياتها الكثير من التأمل والمراجعة، حيث يودّع العالم عامًا حافلًا بالأحداث والتحولات، ويستقبل عامًا جديدًا تتجدد