بقلم: د. أحمد مسعود حتى وقتٍ قريب، كان الحقل التعليمي يصرخ بأحلامٍ مؤجلة، وأمنياتٍ تراكم عليها الغبار، كنا نريد أن تعود للمدرسة ولمعلميها الهيبة والوقار والاحترام، وأن نستعيد المعنى الحقيقي