لم تعد الهجرة في القرن الحادي والعشرين مرتبطة بالحروب أو الأزمات الاقتصادية فقط، بل ظهر نوع جديد من النزوح يفرض نفسه على المشهد العالمي، وهو الهجرة المناخية. فمع تصاعد آثار