لم تعد المهارة اليوم مجرّد قدرة جانبية أو إضافة تكميلية في سجلّ الإنسان، بل غدت معيارًا فارقًا بين من يقف على هامش الحياة، ومن يصنع فيها حضورًا وتأثيرًا. ولأن العالم