في تلك الليلة التي تشبه آخر العمر هدأ كل شي من حولي حتى أنفاسي صارت تسير بخطوات خجولة الليل لم يكن ليلا فقط بل كان ممرا طويلا من الذكريات يمتد
ما الزمن الآن. كان الخير ينام على حصيرة الديار.. فيفتح الباب في وجه عيون البسطاء تراتيل الحب. وكان الشوق إذا صعب الزمن. القاهر في وجهنا…يدعو لنا بالسلامة والحفظ أم أن
تحية تقدير واحترام، نكتب هذه الكلمات تعبيراً عن عميق الشكر والامتنان لما قدمته لجريدتنا من إسهامات راسخة ومؤثرة. لقد كانت كتاباتكِ النور الذي أضاء صفحاتنا ونفوس قرائنا، فكان لكِ الدور