أكمـــالا لمـا جــاء فـي الجــزء الســـابق عـن بنـــاء هــرم ميـــدوم عـلي ثــلاثـة مـراحــل متتـــابعة آري التــالي مـن واقــع العــلم والمنطـــق ومراجعــــة المـراحـل التاريخيــــة المعلنـــة للبنـــاء الخاصـــة بأهــرامات مــيدوم – المــائـل
وأكمــالا لمـا جـاء فـي الجــزء الســابق عـن الحضــارة فـي الأمريكيتيـــن. فـي ســـنة 1954م الكاتــب الأمريكــي أرنســــت همنغـــواي (حاصـــل عـلي جــائزة نــوبـل فـي الأدب 1954م & جـائـزة بوليتــرز للأدب 1953م). رآي
فـي هــذا الجـــزء ننتقــــل بحضـــارة الـزمـن الأول مـن آســــيا (شــبه الجــزيرة الهــنديـة) الـي الأمريكيــتين. وعـلي ســـبيل المثـــال فـي ســـنة 2001 م أطلقــــت حكــومـة كـــوبا مشـــروع بهـــدف البحـــث عـن الســـفن الغــارقـة
للأســـف الشـــديد الحضـــارة الحاليــــة ومـا تمـلك مـن تقنيـــــات وتكنـــولوجيـا جعلــت الأنســـان يغــــتر بمـا تـم أكتشـــافه. فتجــاهـل وأنكـــر حضـــارة الأولـــين. وأعتـــبر أن الأســـلاف أتســـموا بالبدائيــــة والجهـــل وكـان غايتهــم الأسـاســية غــريـرة البقـــاء