في عالم الطفولة البريء، لا يولد الطفل بقناع، ولا يعرف كيف يخفي مشاعره، لكنه يتعلم ذلك حين يصبح التعبير عن ذاته خطرًا أو عبئًا أو سببًا للعقاب. وهنا تبدأ أخطر
في حياة الإنسان زوايا لا تُرى، تختبئ خلف الوجوه الرصينة والعبارات المنتظمة، وتُشكّل في عمقها البعيد خريطة كاملة من الانفعالات التي تتحكّم في سلوكه وتوجّه اختياراته. فليس الإنسان كائنًا يسير
في مدينة عرفت دوماً بالهدوء والبحر والنسيم، استيقظت الإسكندرية على حادث مأساوي هزّ وجدان الناس جميعاً. مهندس في مقتبل العمر، متخصص في الكيمياء النووية، يُقتل على يد صديقه المقرب —