إنّ العيونَ إذَا مَا مَسّهَا رمَدٌ تاهت بها في الدُّجى الأحْلامُ والسُّبُلُ يا أيُّها التّائهُ في قلْب دائرةٍ سُدّتْ مخارجها واستعْصم الأملُ عالجْ بفكْرك ما يؤْذيك منْ رمدٍ ترى بنور