تعد المدرسة المحراب الثاني بعد الأسرة، والمكان الذي يُفترض أن تُصقل فيه الشخصية وتُغرس فيه القيم. لكن في الآونة الأخيرة، تحولت هذه المنابر التعليمية في كثير من المجتمعات إلى ساحات