/ أََغْمَض النَّهار عَيْنَيه بَعد يَوم شَاقٍ وطويل كان يَتَودَّد إليه سِلمي السَّقا الرَجُل المُبارك الذي يَجوب الدُرُوب والأَحْياَء وهو يَحمل قِربته المَملوءة بالماء يَسقي بها العِباد وتَعرفه القُرى وكَثير