أنا الريح كانت مريم قد بلغت سن الفتاة التي تُدرك معاني الخلوة فانقطعت عن الناس كلهم واتخذت لنفسها مكاناً في المحراب الشرقي من بيت المقدس حيث يدخل نور الفجر أولاً