……………………. طَويلَةٌ لَيْلاكِ يا نَفْسُ اصْبِرِي فَالْفَجْرُ يَغْفُو ثُمَّ يَصْحُو الزَّهْرُ تَبُوحُ أَطْلَالُ الْوُجُودِ بِنَبْضِهَا وَيَهُزُّ قَلْبَكِ شَجْوُهَا وَالسِّحْرُ هَدْهَدْتِ جُرْحَكِ فِي السُّكُونِ تَرَفُّقًا فَتَنَامُ فِي أَحْشَائِكِ الْأَسْرَارُ وَتَلَامَسِينَ حَنَانَ