يُعدّ حسن الخلق تاج الفضائل وأساس الأخلاق الإنسانية الرفيعة، وهو المعيار الحقيقي الذي تُقاس به قيمة الإنسان، ويُعرف به قدره بين الناس. فالمال يزول، والجمال يتغيّر، والمنصب يتبدل، أما الخلق