في زمن تتبدل فيه القلوب وتتغير فيه المواقف بتغيّر المصالح، يبقى “الصديق الجدع” هو المعنى الأصيل الذي نفتقده كثيرًا، وهو السند الحقيقي الذي يُعيد للحياة طعمها وقت الضيق. الصديق الجدع