حين تصبح الكلمة سلاحًا، وتتحول الثقة إلى فخٍ منصوب. الخداع ليس فعلًا عابرًا، ولا كذبة تُقال وتمضي. الخداع منظومة كاملة من التلوّن، والتلاعب، وتحريف الحقائق، وبناء عالم مزيف يصدق فيه
النفاق ليس مجرد صفة عابرة يتّصف بها بعض من باعوا ضمائرهم؛ بل هو مرضٌ خفيّ، يتسلل إلى النفوس فيفسدها، وإلى المجتمعات فيهدّ أركان الثقة بين أفرادها. إنه الوجه المزدوج الذي
الخيـانة كلمة صغيرة في حروفها، لكنها كبيرة في معناها وأثرها. هي جرحٌ غائر لا يلتئم بسهولة، ووجعٌ لا يشعر به إلا من تذوق مرارته. إنها خُطوة يخطوها إنسان فقد ضميره،
نحو إعادة بناء الثقة والانتماء والازدهار المشترك، ينظّم مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار (كايسيد)، وباستضافة من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، أعمال النسخة