رغم الدمار الهائل الذي خلّفته الحرب الأخيرة في قطاع غزة، لا تزال جهود إعادة الإعمار تصطدم بعقبات سياسية وأمنية معقّدة في مقدمتها ملف سلاح حركة حماس، الذي بات وفق تقديرات