في بداية أي زواج، يعتقد الكثيرون أن دعم الأهل هو صمام الأمان، وأن وجودهم الدائم في التفاصيل يمنح العلاقة قوة واستقرارًا. لكن الحقيقة التي لا يُحب كثيرون الاعتراف بها، أن
يسمي الله عز وجل عقد الزواج في كتابه الكريم بـ “الميثاق الغليظ”؛ وصفٌ لم يأتِ من فراغ، بل ليدل على متانة هذه الرابطة وقداستها. لكننا اليوم نرى نماذج محزنة لزوجات
الطفولة هي الفترة التي نبني فيها “مرآتنا” الداخلية؛ فإذا كان الأهل يبتسمون لنا، نرى أنفسنا جميلين، وإذا كانوا يصرخون في وجوهنا، نرى أنفسنا عبئاً وفشلاً. بطلة قصتنا طفلة لم تكن
يُقال إن الزواج ليس مجرد عقد بين شخصين، بل هو بناء كيان جديد ومستقل. ومن الطبيعي أن تظل الروابط الأسرية مع الأهل قوية ومستمرة، إلا أن الخط الفاصل بين “صلة