إنها لحظة فارقة ، ليست مجرد انتهاء عام ، وبداية عام فقط ، بل هي دعوة للتوقف ، للتنفس ، للسؤال : ماذا تعلمنا؟ وكيف نكون أفضل في العام القادم
تمرّ الأعوام يا أبي، ولا تزال ذكراك تسكنني كما تسكن النسمة صباحات الربيع. رحلتَ جسدًا، لكنك بقيت في كل تفاصيل الحياة: في دعائي، في صوتي حين أتماسك، في ملامحي حين