في السنوات الأخيرة، شهدت مجتمعاتنا ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الطلاق، حتى أصبح الحديث عنه أمرًا مألوفًا بعد أن كان نادرًا ويُنظر إليه كحلٍّ أخير لا يُلجأ إليه إلا بعد