لم تكن حقيبة السفر الملقاة في أحد شوارع منطقة الأزاريطة بمحافظة الإسكندرية مجرد قطعة مهملة على جانب الطريق، بل كانت شاهدًا صامتًا على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الضمير