تتكوّرُ الحكايةُ حول نورٍ خرج من قرية هادئة اسمها المنازلة، كأن الأرض نفسها كانت تخبّئ في طينها شرارةً تنتظر اللحظة التي تُولد فيها. كانت ياسمين يحيى مصطفى ابنة بيتٍ بسيط،