بقلم: د. تامر عبد القادر عمار قد تلتقي بشخصٍ أنيق، مبتسم الوجه، حاضر النكتة، فتظن أن الدنيا قد فتحت له أبوابها، بينما هو في داخله يحمل جراحًا لا يراها أحد.