كانت كلّما فتحت صفحة من كتابها ترى صورته معلّقة على وجنتيْ قمر صيفيّ، تتبسّم في سرّها وتغلق الكتاب، تسرح بذاكرتها هناك تتذكّر يوم كتبتْ له بيد مرتعشة “هل يمكن لك