سألتني عنك ذات شوق… تلك الشّامة المنتشية… منذ دهور ودهور… في مجمرة الخدّ… أين منك صاحب ذاك القدّ؟ وعمّ ما بيني وبينك جَدّ… ولم كلّ هذا الهجر؟ أين لثمه لي؟