بقلم: وليد جمال محمد يا تاجًا فوق جبيني يُزيّنهُ يا سرًّا أخفيتُه عن كلّ البشر وبُحتُ به بينَ سطوري… بعطرِ حبّي أنثُره أردتُ أن أكتبَ عن حُبّي فوقفتُ حائرًا، عاجزًا،