إن خدمة الناس كانت وستظلّ أعلى درجات الشرف، وأقوى أسباب الرفعة، وأصدق امتحان لجوهر الإنسان. فالمكانة لا تُنتزع من كرسي، ولا تُصنع بسلطة، ولا تُقاس بعدد المراتب والألقاب، بل تُمنح